الآية: «مَـٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ» — الفاتحة: 4
القراءتان:
- مَلِك (بدون ألف — صفة مشبهة): قراءة عاصم برواية حفص، وشُعبة، وابن كثير برواية قنبل
- مَالِك (بألف — اسم فاعل): قراءة نافع (ورش وقالون)، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي
الفرق البلاغي:
- مَلِك: يدل على الملك المطلق والسلطان التام — وصفٌ ذاتي أزلي. ويشمل الدنيا والآخرة
- مَالِك: يدل على التملّك التام والاختصاص — أي إنه وحده يملك ويتصرف يوم القيامة دون سواه
الفائدة التكاملية:
قال العلماء: الجمع بين القراءتين يُعطي معنىً أشمل — فهو ملِكٌ في ذاته ومَالِكٌ في تصرفه. قال الفراء: «مَلِك أعم وأشمل، ومالِك أخص بيوم القيامة».
الحكم الفقهي: كلتاهما قراءة صحيحة متواترة — ولا فضل لإحداهما على الأخرى في الصلاة.
سؤال: من القراء الذين يقرؤون «مَلِك» (بلا ألف)؟ وما دلالتها؟
الإجابة: حفص عن عاصم وشُعبة وابن كثير. الدلالة: الملك المطلق الذاتي الأزلي الشامل للدنيا والآخرة