الموضعان:
- الأعراف (69): «وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةً» — في المصحف برسم الصاد (بصطة)
- الشعراء (45): «وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَسۡطَةً» — في المصحف برسم السين (بسطة)
سبب الاختلاف في الرسم:
المصحف العثماني كتب الأولى بالصاد والثانية بالسين — وهذا الاختلاف في الرسم يعكس اختلاف لهجات القراءة التي وقفت عليها لجنة الكتابة.
قراءة القراء:
- حمزة والكسائي وخلف: يقرآن الأولى (الأعراف) بالسين خلافاً للرسم — إتباعاً للرواية
- باقي القراء: يتبعون الرسم — صاداً في الأعراف وسيناً في الشعراء
- شعبة (عن عاصم): يقرأ الأعراف بالصاد إتباعاً للرسم
القاعدة المستفادة:
الرواية مقدَّمة على الرسم عند التعارض — المصحف كتب بخط لا نقاط فيه ولا شكل، فالرواية الشفوية المتواترة تُحدِّد الضبط الصحيح. قال ابن الجزري: «القراءة سُنة متَّبعة — تُقدَّم على الخط والرسم».
سؤال: كيف تختلف «بصطة» في الأعراف عن «بسطة» في الشعراء من حيث الرسم والقراءة؟
الإجابة: الأعراف: رُسمت بالصاد — حمزة والكسائي يقرآنها بالسين. الشعراء: رُسمت بالسين — الجميع يقرؤونها بالسين. الرواية تُقدَّم على الرسم