الكلمة وموضعها:
«لَا يَحۡزُنكَ» — وردت في مواضع عدة منها: آل عمران (176)، المائدة (41)، يس (76)، النمل (70).
وجهان مشهوران:
- بفتح الياء وضم الزاي: «يَحزُنك» — من «حَزَن يَحزُن» — هو القياسي الأشيع. قراءة الجمهور.
- بضم الياء وكسر الزاي: «يُحزِنك» — من «أحزن يُحزِن» — أي لا يُحزنك الفاعل. قراءة نافع في أغلب المواضع.
الفرق الدقيق في المعنى:
- «يَحزُنك»: الحزن يصيبك من الداخل — أي لا تحزن أنت
- «يُحزِنك»: الفاعل الخارجي يُحزنك — أي لا يجعلك ذلك الشخص في حزن
القراءتان متقاربتان في المعنى ولكن الثانية تُركِّز على المسبِّب الخارجي وتُبرِّئ النبي ﷺ من الاستجابة للمحرِّك الخارجي.
قال ابن مجاهد: «لغتان مشهورتان في العربية — «حَزِن» و«أحزن» كلاهما فصيح — والمعنى متقارب ولكن في التفريق دقةٌ بلاغية».
سؤال: ما الفرق الدقيق في المعنى بين «لا يَحزُنك» و«لا يُحزِنك»؟
الإجابة: يَحزُنك: الحزن يصيبك داخلياً. يُحزِنك: فاعلٌ خارجي يُسبِّب حزنك — الثانية تُركِّز على نسب الإحزاز للمسبِّب الخارجي لا للنبي