الموضع:
سورة الناس (2): «مَلِكِ ٱلنَّاسِ» — وفيها قراءتان مشهورتان:
- «مَلِك» (بالألف مع كسر اللام): بمعنى الملِك — صاحب السلطة والحكم. قراءة الجمهور ومنهم حفص.
- «مُلك» (بضم الميم وسكون اللام): بمعنى المُلك — أي المَلكوت والسيادة المطلقة. قراءة رواها بعضهم.
الفرق الدلالي:
- «مَلِك»: وصفٌ ذاتي لله — الملِك الذي يملك الناس ويحكمهم
- «مُلك»: وصفٌ للسيادة المطلقة — أي له مُلك الناس بالتملُّك الكامل
كلاهما ثابت بالرواية — وكلٌّ منهما يُعمِّق معنى ربوبية الله على الناس.
ملاحظة:
المشهور في الإطلاق الفقهي عند قوله «الملك» في القرآن هو التمييز بين «مَلِك» (صفة شخص) و«مُلك» (صفة سلطة). في الفاتحة: «مَالِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ» — الألف الممدودة تُضيف معنى الاستمرار والعمق في التملُّك.
سؤال: ما الفرق الدلالي بين «مَلِك الناس» و«مُلك الناس»؟
الإجابة: مَلِك: وصفٌ ذاتي — الملِك الذي يحكم. مُلك: وصفٌ للسيادة المطلقة — أي له المَلَكوت الكامل على الناس. كلاهما يُعمِّق الربوبية من زاوية مختلفة