الآية الكريمة:
«إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٍ» (هود: 26)
الخلاف:
- «عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٍ» — بجر «أليم» (نعت لـ«يوم»): قرأ بها الجمهور.
المعنى: عذاب يومٍ موصوف بالألم — اليوم هو الأليم.
- «عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمًا» — بنصب «أليم» (نعت لـ«عذاب»): قرأ بها أبو جعفر.
المعنى: عذاباً أليماً في يوم ما — العذاب هو الأليم.
الدلالة البلاغية للفرق:
- وصف اليوم بالألم: مبالغة في شدة اليوم — حتى اليوم نفسه يؤلم.
- وصف العذاب بالألم: وصفٌ مباشر للعقوبة.
ملاحظة: هذا النمط يتكرر في القرآن الكريم في مواضع أخرى («عذاب يوم عظيم» — «عذاب يوم محيط») — وفي كل موضع للعلماء توجيهات نحوية وبلاغية متعددة.
سؤال: ما الفرق البلاغي بين وصف اليوم بـ«أليم» ووصف العذاب بـ«أليم» في هود 26؟
الإجابة: وصف اليوم: مبالغة — حتى اليوم نفسه أليم. وصف العذاب: إخبار مباشر عن شدة العقوبة