الذبيح — إبراهيم يذبح ابنه في المنام ويُنفِّذ
stories
المستوى: intermediate
ibrahim
st-004
فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ
— الصافات 103
الآية: «فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰ» (الصافات: 102)
المشهد: إبراهيم لا يأمر — بل يشاور ابنه! «فانظر ماذا ترى». وهذا تعليمٌ نبوي في التواصل الأسري.
جواب إسماعيل — المعجزة الأخرى:
«قال يا أبتِ افعل ما تُؤمر — ستجدني إن شاء الله من الصابرين» — لم يقل «من الراضين» بل «من الصابرين» — تواضعٌ نبوي، يُقرُّ بأن الصبر جهدٌ يحتاج مشيئة الله.
لحظة الفداء:
«فلما أسلما وتلَّه للجبين» — كلاهما استسلم لله. ثم جاء النداء: «قد صدَّقتَ الرؤيا — إنا كذلك نجزي المحسنين». والفداء كان بذبح عظيم.
هل الذبيح إسماعيل أم إسحاق؟
الراجح عند المحققين أنه إسماعيل — لأن الآيات أعقبت القصة ببشارة إسحاق كمكافأة جديدة، مما يدل على أن الذبيح كان غيره.
درس: أعظم الابتلاءات هي ما يتعارض مع أعزّ شيء عليك — وفيها يتبيَّن مَن الأول عندك: الله أم ما أحببت.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/26)؛ السعدي؛ الطبري في جامع البيان
سؤال: لماذا قال إسماعيل «من الصابرين» لا «من الراضين»؟
الإجابة: تواضعٌ نبوي — الصبر يستلزم جهداً ومشيئة الله، فلم يدَّعِ حالة الرضا التامة التي قد تكون أعلى مما يبلغه البشر في وقت المحنة