زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/st-005

إبراهيم ينظر كيف يُحيي الله الموتى — العلم اليقيني

stories المستوى: intermediate ibrahim st-005
قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِي
— البقرة 260
الآية: «وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِۦمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِي» (البقرة: 260)

هل طلب إبراهيم من شك؟
قال الجمهور: لا — بل طلب الانتقال من علم اليقين النظري إلى علم اليقين العيني. فالإيمان بالإحياء حق، لكن رؤية كيفيته تُضيف طمأنينةً أعمق وتُرسِّخ اليقين في القلب.

التجربة:
أُمر بأخذ أربعة طيور وتقطيعها وتوزيعها على الجبال، ثم نداء الطيور — فعادت حيَّةً. الصورة الحسّية المباشرة تُثبِّت ما أثبته الخبر قبلاً في القلب.

درس في أنواع اليقين:
علم اليقين: علمتَ بالدليل أن النار حارة. عين اليقين: رأيتَ النار. حق اليقين: لمستَها. طلب إبراهيم الانتقال من «علم اليقين» إلى «عين اليقين».

درس: تعلُّم العلم الشرعي يُنتج «علم اليقين» — أما «عين اليقين» فيأتي بتجربة العبادة والتأمل وتراكم الشواهد في حياتك.
المصدر: تفسير ابن كثير (1/689)؛ القرطبي (3/296)؛ السعدي
سؤال: ما الفرق بين «علم اليقين» و«عين اليقين» وأيّهما طلبه إبراهيم؟
الإجابة: علم اليقين: معرفة بالدليل. عين اليقين: مشاهدة. طلب إبراهيم الانتقال من المعرفة النظرية إلى الرؤية المباشرة لتطمئن قلبه
مطبوع من quran.zayenha.com — ١٣‏/٦‏/٢٠٢٦