زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/st-013

قابيل وهابيل — أول جريمة في تاريخ البشرية

stories المستوى: basic adam st-013
إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ
— المائدة 27
الآية: «وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ» (المائدة: 27)

سبب عدم القبول:
لم يُبيِّن القرآن السبب صراحةً — لكن قال «إنما يتقبَّل الله من المتقين» — فالإخلاص والتقوى هما معيار قبول العمل، لا الكم والحجم.

موقف هابيل السامي:
«لئن بسطتَ إليَّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك — إني أخاف الله ربَّ العالمين» — رفض الدفاع عن نفسه بالقتل خشيةً من الله لا ضعفاً.

أثر الجريمة الأولى:
«من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً» (المائدة: 32) — القاتل الأول حمل ذنباً مشتركاً في كل قتل بعده إلى يوم القيامة.

درس: الحسد هو الباعث الأول على أول قتل في التاريخ — ولا يزال الباعث ذاته في كثير من الجرائم حتى اليوم.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/71)؛ السعدي؛ القرطبي (6/134)
سؤال: ما السبب المستفاد من «إنما يتقبّل الله من المتقين» في قبول عمل هابيل دون قابيل؟
الإجابة: التقوى والإخلاص معيار القبول — عمل هابيل كان خالصاً مع خشية الله. قابيل عمل بلا تقوى أو إخلاص كافٍ
مطبوع من quran.zayenha.com — ٣‏/٦‏/٢٠٢٦