زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/st-014

مريم وميلاد عيسى — العفّة في مواجهة التهمة

stories المستوى: basic maryam st-014
فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِ ۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي ٱلۡمَهۡدِ صَبِيًّا
— مريم 29
الآية: «فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُۥ ۖ قَالُواْ يَٰمَرۡيَمُ لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـًٔا فَرِيًّا» (مريم: 27)

المشهد المؤلم: أطهر امرأة في التاريخ تُتَّهم بالزنا أمام قومها وبيدها رضيعٌ يوم ولادته.

حكمة الصمت:
«فأشارت إليه» — لم تتكلم! أشارت للطفل. «قالوا كيف نُكلِّم من كان في المهد صبياً؟» — الحجة كانت أقوى من أي دفاع كلامي.

معجزة الكلام:
تكلَّم عيسى ﷺ في المهد: «إني عبدُ الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً وجعلني مباركاً أين ما كنت» — أول ما أعلنه: عبوديته لله — ردٌّ مسبق على من سيدَّعي ألوهيته.

مكانة مريم:
«وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاكِ وطهَّركِ واصطفاكِ على نساء العالمين» (آل عمران: 42) — سيدة نساء العالمين.

درس: الله يُدافع عن أوليائه حين يعجز الكلام — ويكفيك أحياناً أن تُشير للحق وتصمت.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/215)؛ السعدي؛ القرطبي (11/91)
سؤال: لماذا أشارت مريم لعيسى بدل أن تُدافع عن نفسها بالكلام؟
الإجابة: الصمت والإشارة كانا أقوى من أي دفاع كلامي — فكان ردُّ المعجزة (كلام عيسى في المهد) أقطع حجةً من كل قولٍ تقوله هي
مطبوع من quran.zayenha.com — ٢٨‏/٧‏/٢٠٢٦