ذو النون — يونس يترك قومه قبل الإذن
stories
المستوى: intermediate
madani-events
st-024
وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا
— الأنبياء 87
الآية: «وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ» (الأنبياء: 87)
الخطأ: يونس ﷺ ترك قومه قبل أن يأذن الله بذلك — «ذهب مغاضباً» على قومه.
«ظنَّ أن لن نقدر عليه»:
قال المفسرون: ليس المعنى أنه ظنَّ ضعف الله — تعالى الله عن ذلك. بل المعنى: ظنَّ أن لن نضيِّق عليه، أو أنه فرَّ ليفوته ضيق بعيداً عن الله. وهذا خطأٌ في التقدير.
العقوبة والرحمة:
بطن الحوت كانت عقوبةً استحقها بالمغادرة بلا إذن — ثم كانت رحمةً بدعائه وتوبته. «فالتقمه الحوت وهو مُليم» — مُليم: مستوجبٌ للَّوم.
العودة والنجاح:
عاد فآمن به قومه مئة ألف أو يزيدون — أكبر قوم آمنوا في لحظة واحدة في التاريخ النبوي.
درس: لكل نبي زلة — وأعظم النبوة أن يرجعوا. وعودة يونس بعد التوبة كانت أكثر بركةً من خروجه.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/371)؛ السعدي؛ القرطبي (11/329)
سؤال: ما معنى «فظنَّ أن لن نقدر عليه» في الآية؟
الإجابة: ظنَّ أن لن يُضيَّق عليه أو أنه يستطيع الفرار من الضيق — وهو خطأٌ في التقدير لا كفرٌ بقدرة الله