لوط ﷺ وقوم سدوم — أول قصة في الفاحشة الكبرى
stories
المستوى: intermediate
other-prophets
st-031
أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٍ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ
— الأعراف 80
الآية: «وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٍ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ» (الأعراف: 80)
الجريمة الجديدة: «ما سبقكم بها أحد من العالمين» — القرآن يُسجِّل أن ما ارتكبه قوم لوط كان انتكاسةً غير مسبوقة في تاريخ الإنسانية.
موقف لوط ﷺ: ظل يدعو وحيداً في مجتمع رفض القيم جملةً. وحين جاء الملائكة ضيوفاً تمثَّل بشراً — أراد القوم إيذاءهم، فكشفوا لوط عن الحقيقة وأنجوه.
العقوبة: «جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل» — عذابٌ من السماء وزلزلةٌ في الأرض في آنٍ واحد.
درس: لوط ﷺ لم يُسامِر بالباطل حين لم يجد ناصراً — الصوت الوحيد في مجتمع الباطل شاهدٌ على قائله لا عبءٌ عليه.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/451)؛ السعدي؛ القرطبي (7/241)
سؤال: ما الدليل القرآني على أن ما فعله قوم لوط كان جديداً غير مسبوق؟
الإجابة: «ما سبقكم بها من أحد من العالمين» — توكيدٌ قرآني صريح أن هذه الفاحشة تحديداً لم تكن معهودة في الأمم السابقة