ذو القرنين — السد العظيم ويأجوج ومأجوج
stories
المستوى: intermediate
kahf
st-036
القصة في القرآن: الكهف، الآيات 83-101
السياق: ملكٌ آتاه الله الأسباب وسخَّر له الطرق — بلغ مغرب الشمس ومشرقها، ثم وصل بين السدَّين. طلب منه قومٌ مُستضعفون أن يبني سداً يمنع يأجوج ومأجوج من إفساد الأرض، فبناه من زُبَر الحديد والنحاس المُذاب.
صفة الملك المؤمن:
حين عُرض عليه الخراج رفض: «ما مكَّنني فيه ربي خيرٌ — فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردماً». ثم حين أتمَّ السد قال: «هذا رحمةٌ من ربي — فإذا جاء وعد ربي جعله دكَّاء وكان وعد ربي حقاً».
إسناد الفضل:
لم يقل «بنيتُ» — بل أسند البناء لرحمة الله. وهذا ميزة الملك المؤمن: يرى نفسه أداةً في يد الله لا ربَّ قوة مستقل.
الدرس: القوة والملك والأسباب ليست للفخر — بل للخدمة. ومن أُوتي القوة فاستخدمها في إصلاح الضعفاء فقد شكر النعمة بأحسن الشكر.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/195)؛ السعدي؛ القرطبي (11/52)
سؤال: كيف تعامل ذو القرنين مع عرض الخراج ثم مع اكتمال بناء السد؟
الإجابة: رفض الخراج لأن ما أعطاه الله خيرٌ، وحين أتمَّ السد أسنده لرحمة الله لا لنفسه