عبور البحر وغرق فرعون — الإيمان اليائس
stories
المستوى: intermediate
musa
st-042
القصة في القرآن: يونس 90-92؛ الشعراء 52-68
السياق: خرج موسى ببني إسرائيل ليلاً فلاحقهم فرعون بجيشه. وصلوا البحر فقال أصحاب موسى: «إنا لمُدركون» — اليقين بالهلاك. فقال موسى: «كلَّا — إن معي ربي سيهدين».
فَلَق البحر:
«فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرقٍ كالطود العظيم» — اثنا عشر طريقاً جافاً لاثنَي عشر سبطاً. عبر بنو إسرائيل وتبعهم فرعون فأُطبق عليه البحر.
إيمان فرعون لحظة الغرق:
«حتى إذا أدركه الغرق قال آمنتُ أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل» — فلم يُقبل. «آلآن وقد عصيتَ قبلُ وكنتَ من المفسدين».
حفظ الجسد آيةً:
«فاليوم نُنجِّيك ببدنك لتكون لمن خلفك آيةً» — جسد فرعون حُفظ آيةً للأجيال.
الدرس: التوبة عند الاحتضار لا تُقبل — الإيمان الحقيقي يسبق لحظة اليأس. فرعون قضى عمره يدَّعي الربوبية وأقرَّ بالتوحيد وهو يغرق.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/296)؛ السعدي؛ القرطبي (8/381)
سؤال: لماذا لم يُقبل إيمان فرعون حين أعلنه لحظة الغرق؟
الإجابة: لأن التوبة لا تُقبل عند الاحتضار والمعاينة — «آلآن وقد عصيتَ قبلُ» — الإيمان الصحيح لا يكون بعد اليأس من النجاة