مؤمن آل فرعون — الكتمان والجهر
stories
المستوى: intermediate
history
st-062
القصة في القرآن:
لما قرر فرعون قتل موسى، قام رجل من آل فرعون كان يكتم إيمانه فجاهر بالدفاع عنه: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾.
السياق:
ناقشهم بالعقل والتاريخ والمنطق: ذكّرهم بقوم من قبلهم هلكوا، وقال: إن كان كاذباً فعليه كذبه، وإن كان صادقاً فبعض ما يعدكم يُصيبكم. انتهى بتوبته وتوكّله: ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾.
الدرس:
الكتمان في بعض الأحوال مشروع حتى تأتي لحظة الجهر. المؤمن الشجاع يختار توقيت مجاهرته بالحق. والتفويض إلى الله بعد إداء الواجب أقصى درجات التوكل.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/132)؛ تفسير الطبري (24/60)؛ تفسير السعدي
سؤال: ما حجة مؤمن آل فرعون حين دافع عن موسى أمام فرعون؟
الإجابة: إن كان كاذباً فعليه كذبه، وإن كان صادقاً أصابكم ما يعدكم — مع التذكير بهلاك الأقوام السابقة