زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/st-064

هاروت وماروت — السحر والفتنة وتمييز الحق من الباطل

stories المستوى: intermediate history st-064
وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡ
— البقرة 102
القصة في القرآن: البقرة 102

السياق: أُنزل الملكان هاروت وماروت على بابل فتنةً واختباراً. كانا يُعلِّمان الناس السحر لكنهما يقدِّمانه بتحذير صريح: ﴿إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡ﴾. ومع ذلك تعلَّمه الناس ابتغاء التفريق بين المرء وزوجه.

الدرس:
  • الله ابتلى بالملكين من يُؤثر الباطل بعد معرفة الحق
  • السحر ضارٌّ بذاته — الآية تُقرِّر «يُعلِّمون الناس السحر» دون تبرير
  • وضوح التحذير لا يعفي من المسؤولية — «وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله»
  • هذا الابتلاء ميَّز من آثر الدنيا على الدين: «ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق»
تنبيه: هاروت وماروت ملكان بإجماع المفسرين في الجمهور؛ والروايات التفصيلية عنهما من الإسرائيليات التي لا تُقبل ولا تُردّ.
المصدر: تفسير الطبري (2/415)؛ تفسير ابن كثير (1/297)؛ تفسير القرطبي (2/50)
سؤال: ما التحذير الذي كان يُقدِّمه هاروت وماروت قبل تعليم السحر ولماذا؟
الإجابة: كانا يقولان: «إنما نحن فتنة فلا تكفر» — لأن تعلُّم السحر كفرٌ، والابتلاء لا يُبيح اقتراف الكفر
مطبوع من quran.zayenha.com — ٣‏/٦‏/٢٠٢٦