وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡ
القصة في القرآن: البقرة 102
السياق: أُنزل الملكان هاروت وماروت على بابل فتنةً واختباراً. كانا يُعلِّمان الناس السحر لكنهما يقدِّمانه بتحذير صريح: ﴿إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡ﴾. ومع ذلك تعلَّمه الناس ابتغاء التفريق بين المرء وزوجه.
الدرس:
- الله ابتلى بالملكين من يُؤثر الباطل بعد معرفة الحق
- السحر ضارٌّ بذاته — الآية تُقرِّر «يُعلِّمون الناس السحر» دون تبرير
- وضوح التحذير لا يعفي من المسؤولية — «وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله»
- هذا الابتلاء ميَّز من آثر الدنيا على الدين: «ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق»
تنبيه: هاروت وماروت ملكان بإجماع المفسرين في الجمهور؛ والروايات التفصيلية عنهما من الإسرائيليات التي لا تُقبل ولا تُردّ.
سؤال: ما التحذير الذي كان يُقدِّمه هاروت وماروت قبل تعليم السحر ولماذا؟
الإجابة: كانا يقولان: «إنما نحن فتنة فلا تكفر» — لأن تعلُّم السحر كفرٌ، والابتلاء لا يُبيح اقتراف الكفر