المصدر: صحيح البخاري (3464) — عن أبي هريرة رضي الله عنه
القصة: أراد الله أن يبتلي ثلاثة من بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى. فأتى الملَك الأبرصَ فسأله ما أحبُّ شيء إليك؟ قال: لون حسن وجلد حسن — قد قذِرني الناس. فمسحه الملَك فحسُن لونه وأُعطي إبلاً. ثم سأله الملَك عن أصل ماله فأنكر وادَّعى أنه موروث. وكذلك الأقرع مع الغنم. أما الأعمى فقال: ردَّ الله عليَّ بصري — وكلُّ ما أملكه لله ولك. فتركه الملَك وانصرف بعد أن مسحه.
الدرس:
- النعمة ابتلاء — وُهبت لتُرى في حامليها شكراً أو جحوداً
- الأبرص والأقرع اختاروا نسيان أصل نعمتهم والكذب فيه
- الأعمى نجا لأنه وصل النعمة بمصدرها — الله — ولم يتملَّكها حباً
- «من لا يشكر الناس لا يشكر الله» — الاعتراف بالنعمة عبادة
سؤال: ما الفارق بين موقف الأبرص والأقرع من جهة وموقف الأعمى من جهة أخرى؟
الإجابة: الأبرص والأقرع أنكرا مصدر نعمتهما وكذبا — فعوقبا. الأعمى اعترف بالنعمة لله وعرضها — فنجا