القصة في القرآن: الأعراف 143
السياق: قال موسى ﷺ: ﴿رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَ﴾. فقال الله: ﴿لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِي﴾. فلمّا تجلَّى الله للجبل جعله دكاً وخرَّ موسى صعقاً. فلمّا أفاق قال: ﴿سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۟ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.
المسألة العقدية:
- الرؤية ممكنة — الله لم يقل «لن أُرى» بل قال لن تطيق ذلك في الدنيا
- المؤمنون يرون الله في الجنة كما جاءت به الأحاديث الصحيحة (البخاري 554)
- الجبل الذي لم يطق التجلي — فكيف بالبشر في الدنيا؟
- ردّ فعل موسى: ليس اعتراضاً بل خشوعٌ وتوبة ـ «أنا أول المؤمنين»
سؤال: ما دلالة قول الله «لن تراني» في الآية — هل تنفي رؤية الله مطلقاً؟
الإجابة: تنفي الرؤية في الدنيا لعجز البشر عن الاحتمال — لا في الآخرة. المؤمنون يرون الله في الجنة بالنص الصريح