القصة في القرآن: مريم 54-55
الآية: ﴿وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيًّا﴾
الوعد الصادق: إسماعيل ﷺ وعد رجلاً أن ينتظره في مكان فانتظره يوماً وليلة — أو ثلاثة أيام على رواية — حتى جاء الرجل ووجده منتظراً. وقيل: وعد الله بالصبر على الذبح فوفى وعده: ﴿سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾.
الدرس:
- من صفات الأنبياء الصدق في الوعد — وهو صفة تسبق الرسالة والنبوة في الذكر
- الوفاء بالوعد ولو على حساب الراحة — لم يغادر المكان حين طال الانتظار
- خُصَّ إسماعيل ﷺ بهذا اللقب دون سواه في القرآن — «صادق الوعد» لقبٌ قرآني فريد
تأمل: القرآن حين يذكر النبي يذكر صفته أولاً — «صادق الوعد» قبل «رسولاً نبياً» — إشارة إلى أن الصدق في الوعد أساس الثقة بصاحب الرسالة.
سؤال: بماذا خُصَّ إسماعيل ﷺ دون سواه في القرآن، وما الدلالة في ترتيب ذكر الصفات في الآية؟
الإجابة: خُصَّ بلقب «صادق الوعد» وهو لقب قرآني فريد. وتقدُّم الوصف على المنصب يدل على أن الصدق في الوعد هو أساس قبول الرسالة