رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
القصة في القرآن: النمل 22-44
السياق: أخبر الهدهد سليمان ﷺ عن ملكة سبأ وعرشها العظيم وقوم يسجدون للشمس. أرسل سليمان رسالته: «إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم — أن لا تعلوا عليَّ وأتوني مسلمين». تشاورت مع قومها ثم أرسلت هدية. ردَّها سليمان ﷺ.
استحضار العرش: أُحضر عرشها قبل أن يرتدَّ إليها طرفها. فلمَّا رأت قيل لها: «أهكذا عرشك؟» قالت: «كأنه هو». ثم دُعيت لدخول الصرح الزجاجي فحسبته لُجَّة وكشفت عن ساقيها، فقيل لها: «إنه صرح ممرَّد من قوارير».
الإسلام: ﴿قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
الدرس:
- سليمان ﷺ دعا إلى الإسلام قبل الحرب — الدعوة أولاً والقوة دعم
- الهدية لم تُثنِه — الأنبياء لا تشتريهم الأموال
- الصرح الزجاجي: كشف لها الحقيقة من طريق ليس هو الإعجاز المباشر — التعريف بالجمال يُفتح الأبواب
- إسلامها طوعي كامل: «ظلمت نفسي» اعتراف بالخطأ السابق
سؤال: ما دلالة رفض سليمان ﷺ الهدية التي أرسلتها بلقيس؟
الإجابة: دلَّ على أن هدفه الدعوة لا المكاسب المادية — وأن الأنبياء لا يُساومون على الحق. قال: «أتمدونني بمال؟ فما آتاني الله خير مما آتاكم»