القصة في القرآن: الفرقان 38 / ق 12-13
الذكر القرآني: ذُكروا بين الأقوام المُهلَكة: ﴿وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ﴾ (الفرقان: 38) وكذلك في سورة ق: ﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ﴾.
من هم؟ اختلف المفسرون اختلافاً كبيراً. أبرز الأقوال:
- القول الأول: قوم كانوا يعبدون نخلة ويُسمَّى بئرهم «الرس» — من الرسِّ بمعنى البئر
- القول الثاني: قوم حنظلة بن صفوان النبي — كذَّبوه فأُهلكوا
- القول الثالث (يُروى): أصحاب الأخدود — أو قوم في اليمامة
قال ابن كثير: «وقد اختُلف في أصحاب الرس اختلافاً كثيراً ليس على شيء منه دليل واضح».
الدرس من الإبهام: القرآن ذكرهم بلا تفصيل — العبرة في إهلاكهم وفي الزمرة التي ضُمُّوا إليها (عاد وثمود). الجهل بعين القوم لا يُسقط العبرة منهم.
سؤال: ما موقف ابن كثير من الروايات في أصحاب الرس، وما الدرس في ذكرهم مبهَمين في القرآن؟
الإجابة: قال ابن كثير إن الاختلاف فيهم كثير بلا دليل واضح. والدرس: القرآن يذكرهم في سياق الإهلاك لتكون العبرة في النتيجة لا في التفاصيل — المجهول يُعلِّم بالإبهام أحياناً