زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/st-085

أصحاب الرس — القوم الذين أهلكوا وكادوا ينسونهم

stories المستوى: advanced unknown-peoples st-085
وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا
— الفرقان 38
القصة في القرآن: الفرقان 38 / ق 12-13

الذكر القرآني: ذُكروا بين الأقوام المُهلَكة: ﴿وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ﴾ (الفرقان: 38) وكذلك في سورة ق: ﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ﴾.

من هم؟ اختلف المفسرون اختلافاً كبيراً. أبرز الأقوال:
  • القول الأول: قوم كانوا يعبدون نخلة ويُسمَّى بئرهم «الرس» — من الرسِّ بمعنى البئر
  • القول الثاني: قوم حنظلة بن صفوان النبي — كذَّبوه فأُهلكوا
  • القول الثالث (يُروى): أصحاب الأخدود — أو قوم في اليمامة
قال ابن كثير: «وقد اختُلف في أصحاب الرس اختلافاً كثيراً ليس على شيء منه دليل واضح».

الدرس من الإبهام: القرآن ذكرهم بلا تفصيل — العبرة في إهلاكهم وفي الزمرة التي ضُمُّوا إليها (عاد وثمود). الجهل بعين القوم لا يُسقط العبرة منهم.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/113)؛ تفسير الطبري (19/11)؛ تفسير القرطبي (13/22)
سؤال: ما موقف ابن كثير من الروايات في أصحاب الرس، وما الدرس في ذكرهم مبهَمين في القرآن؟
الإجابة: قال ابن كثير إن الاختلاف فيهم كثير بلا دليل واضح. والدرس: القرآن يذكرهم في سياق الإهلاك لتكون العبرة في النتيجة لا في التفاصيل — المجهول يُعلِّم بالإبهام أحياناً
مطبوع من quran.zayenha.com — ١٠‏/٩‏/٢٠٢٦