يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُوا۟ فَتَحَسَّسُوا۟ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُوا۟ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ
القصة في القرآن: يعقوب عليه السلام يعيش فراق ابنيه: أولاً يوسف الذي أخبره إخوته بأن الذئب أكله، ثم احتجاز بنيامين في مصر.
السياق:- حين رجع الإخوة بقميص يوسف المزوَّر بالدم، قال يعقوب: «بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرًا فَصَبۡرٌ جَمِيلٌ» (يوسف 18)
- ابيضَّت عيناه من الحزن لكنه لم يَجزَع، بل قال: «إِنَّمَآ أَشۡكُوا۟ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ» (يوسف 86)
- حتى في حضيض اليأس قال: «يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُوا۟ فَتَحَسَّسُوا۟ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُوا۟ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ» (يوسف 87)
الدرس:الصبر الجميل ليس الصمت المُكبَّل، بل هو الشكوى لله وحده مع عدم اليأس من رحمته — يعقوب نبيٌّ يبكي ويتألم ثم ينهض ويبعث بأبنائه من جديد.
سؤال: ما الفرق بين الصبر الجميل في قصة يعقوب وبين الصبر الصامت؟
الإجابة: الصبر الجميل هو الشكوى لله وحده مع عدم اليأس من رحمته — يعقوب كان يبكي ويتألم لكنه لم يكفر ولم ييأس بل بعث أبناءه مرة بعد مرة