لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ
القصة في القرآن: بعد سنوات من الغياب، يعترف إخوة يوسف بجريمتهم ويخضعون له وهو عزيز مصر — فيكون موقفه مفاجأة كبرى.
السياق:- حين عجز الإخوة عن إنكار ما فعلوا قال يوسف: «أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِي قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا» (يوسف 90)
- ردَّ يوسف الفضل لله لا لنفسه: الصبر والتقوى هما السبب
- ثم جاءت الكلمة الذهبية: «لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ» (يوسف 92)
- ذكر العلماء أن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم استشهد بهذه الآية حين فتح مكة وقال مثلها لأهلها
الدرس:العفو عند المقدرة ليس ضعفاً — يوسف ملك الموقف تماماً وكان يستطيع الانتقام، لكنه اختار بناء المستقبل على المحبة لا على التذكير بالجرح.
سؤال: كيف جمع يوسف عليه السلام بين العفو الكامل ورد الفضل لله في لحظة واحدة؟
الإجابة: قال «لا تثريب عليكم» فأسقط كل حق شخصي، ثم «يغفر الله لكم» فأحال المسألة لله، وقبل ذلك «قد من الله علينا» فنسب ارتفاعه لله لا لنفسه — عفو كامل مع توحيد خالص