وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلًا يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِيدَ
القصة في القرآن: منح الله داود عليه السلام ملكاً وحكمة وصوتاً يُسبِّح معه الجبال والطير، وآتاه الزبور كتاباً منزَّلاً.
السياق:- «وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلًا يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِيدَ» (سبأ 10)
- كان داود يصوم يوماً ويفطر يوماً — أفضل الصيام عند الله كما ورد في السنة
- كان يأكل من عمل يده — علَّمه الله صنعة الدروع
- الجبال والطير كانت تردِّد معه التسبيح — آية على أن الكون كله في تسبيح دائم
الدرس:الفضل الذي أوتيه داود لم يجعله بطلاً متعالياً — بل جعله أكثر عبودية: يصوم، يعمل بيده، يسبِّح الله مع الجبال والطير في خشوع يومي.
سؤال: ما الفضل الذي آتاه الله داود، وكيف يجمع بين الملك والعبودية؟
الإجابة: أوتي الملك والحكمة والزبور وتليين الحديد وتسبيح الجبال معه — مع ذلك كان يصوم يوماً ويفطر يوماً ويأكل من عمل يده، فجمع بين أعلى الملك وأعلى العبودية