هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ
القصة في القرآن: وهب الله سليمان عليه السلام ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده: الريح والجن والطير والإنس تحت إمرته — فكان جوابه الشكر لا الكبر.
السياق:- «وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٌ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٌ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِ» (سبأ 12)
- «وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦ» (سبأ 12)
- حين رأى عرش بلقيس أمامه في طرفة عين قال: «هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُ» (النمل 40)
- آل داود يعمل الصالحات — الشكر بالفعل لا بالقول فقط
الدرس:النعمة ابتلاء — «ليبلوني أأشكر أم أكفر». سليمان بملكه الأسطوري لم يقل «أنا»، بل أدار وجهه لله وسأل عن موقعه: هل أنا شاكر؟
سؤال: كيف عبّر سليمان عليه السلام عن فهمه لمعنى النعمة حين رأى عرش بلقيس؟
الإجابة: قال «هذا من فضل ربي» فردَّ النعمة لله، ثم «ليبلوني أأشكر أم أكفر» ففهم أن النعمة ابتلاء وليست مكافأة، وأن موقفه منها هو المحك الحقيقي