زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/st-093

أيوب يدعو ربه — «أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين»

stories المستوى: basic أيوب st-093
أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ
— الأنبياء 83
القصة في القرآن: أصاب أيوبَ عليه السلام ضرٌّ شديد في جسده وماله وأهله — فكانت دعوته من أقصر دعوات القرآن وأعمقها.

السياق:
  • «وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ» (الأنبياء 83)
  • لم يطلب الشفاء صراحة — بل اكتفى بإخبار الله بحاله ووصفه برحمته
  • قال المفسرون: الدعاء بذكر صفة الله المناسبة للحاجة من أعلى درجات التوسل
  • «فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرٍّ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ» (الأنبياء 84)
الدرس:
أيوب لم يتوقف عن الشكوى ولم يجزع — رفع حاجته لأرحم الراحمين ووثق أن من وصفه بهذا الاسم لن يتركه. الدعاء أحياناً هو مجرد: «أعلم أنك ترى».
المصدر: تفسير ابن كثير (5/354)؛ تفسير الطبري (17/73)؛ تفسير السعدي
سؤال: لماذا لم يطلب أيوب الشفاء صراحة في دعائه، وما الحكمة البلاغية في صياغته؟
الإجابة: اكتفى بوصف حاله «أني مسني الضر» وإسناد الرحمة لله «وأنت أرحم الراحمين» — وهذا توسل بصفة الله المناسبة وترك القضية لعلم الله بما ينفع، وهو أعلى مراتب التفويض
مطبوع من quran.zayenha.com — ١٠‏/٩‏/٢٠٢٦