وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةً مِّن رَّبِّكَ
القصة في القرآن: الموقف الثالث من رحلة موسى مع الخضر عليهما السلام — بناء جدار في قرية بخيلة لم تضيِّف أهلَها دون مقابل.
السياق:- أتيا أهل قرية فاستطعماهم فأبَوا أن يضيِّفوهم — ثم وجد الخضر جداراً يريد أن ينقضَّ فأقامه
- قال موسى: «لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرًا» (الكهف 77)
- أوضح الخضر السبب: «وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةً مِّن رَّبِّكَ» (الكهف 82)
- حفظ الله كنز اليتيمين بسبب صلاح أبيهما — الصلاح يمتد أثره للذرية
الدرس:صلاح الآباء يتجاوز حياتهم — الله يحفظ أبناء الصالحين بما لا يعلمون. أكثر ما يعمله الإنسان للأجيال القادمة هو إصلاح نفسه.
سؤال: ما الدرس الذي يقدمه الجدار المبني في قصة الخضر عن صلة صلاح الآباء بحفظ الأبناء؟
الإجابة: الله حفظ كنز اليتيمين لأن أباهما كان صالحاً — فالصلاح يتجاوز حياة الإنسان ويظل يعمل لحماية ذريته دون علمهم ودون علم والديهم أنفسهم