القصة في القرآن: مريم عليها السلام تجد نفسها في أشد لحظات الوحدة والألم — المخاض بلا زوج وبلا أهل — فيأتيها الفرج من حيث لا تتوقع.
السياق:- «فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيًا مَّنسِيًّا» (مريم 23)
- قال لها: «لَا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيًّا» (مريم 24)
- «وَهُزِّي إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبًا جَنِيًّا» (مريم 25)
- الأمر بالهز لأمر عاجزة فيزيائياً — قال العلماء: المطلوب بذل السبب وإن كان ضعيفاً، ثم الله يجعل له أثراً
الدرس:الله لا يأتيك بالفرج بلا سبب منك حتى لو كان ضئيلاً — «هزي» وليس «انتظري». العمل الصغير في وقت العجز إذن للرحمة بالنزول.
سؤال: لماذا أمر الله مريم بهز النخلة وهي عاجزة، وما الحكمة من ذلك؟
الإجابة: لأن السنة الإلهية ترتب الفرج على بذل السبب ولو كان ضئيلاً — الهز رمز لأن الإنسان لا يستسلم بل يفعل ما يستطيع ثم يتوكل. الأثر جاء من الله لا من قوة الهزة