حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمًا
القصة في القرآن: ذو القرنين الملك المؤمن يسير غرباً ويصل إلى أقصى ما بلغه في الغرب — فيجد أمامه مشهداً مهيباً وقوماً في حاجة إلى الحكم.
السياق:- «حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمًا» (الكهف 86)
- «قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنًا» (الكهف 86)
- أجاب بحكمة ملكية: من ظلم عذَّبه ومن آمن وأصلح فله الحسنى (الكهف 87-88)
- العلماء: «تغرب في عين حمئة» وصف بصري لما رآه لا حقيقة كونية — كمن يرى الشمس تغرب في البحر من الشاطئ
الدرس:الملك الحق هو من يُخيَّر بين العقوبة والإصلاح فيختار الميزان — لا يُفرِّط في العدل ولا يُطيح بالرحمة.
سؤال: ما الحكمة التي أبداها ذو القرنين في التعامل مع القوم الذين وجدهم في المغرب؟
الإجابة: قرر ميزاناً عادلاً: الظالم يُعاقَب، والمؤمن المُصلِح يُكرَم — لم يتجاوز بالعقوبة ولم يُفرِّط بالرحمة، فجمع بين العدل والإحسان في منهج حكم واحد