أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَا
القصة في القرآن: البقرة: 259
المشهد: رجلٌ يمرّ بقرية خاوية على عروشها — منهارة ومهجورة — فيتساءل باستغراب حقيقي لا جحوداً: «أنَّى يُحيي هذه الله بعد موتها؟». لم يكن شكّاً بل هو تساؤل العقل أمام هول المستحيل.
إجابة الله:
- أماته الله مئةَ عام ثم بعثه — «كم لبثتَ؟» قال: «يوماً أو بعض يوم» — والحقيقة مئة عام
- طعامه وشرابه (التين والعصير): لم يتسنَّه — طازج كأنه ساعةَ وُضع
- حماره: عظام فأرنا كيف ننشزها ثم نكسوها لحماً — شاهد مرئي على إعادة البناء من الصفر
- «فلمَّا تبيَّن له قال: أعلم أن الله على كل شيء قدير»
الدرس:
اليقين لا يُنافي السؤال — التساؤل الصادق يُقابَل بمعاينة حيّة لا بإجابة نظرية. الله أجاب بلا لفظ: أراه عظام حماره تنتظم أمامه لحماً ودماً. «أعلم» جاءت بعد المعاينة لا بعد الإخبار.
سؤال: ما الدليل المرئي الذي أجاب الله به تساؤل الرجل عن كيفية إحياء القرية الميتة؟
الإجابة: ثلاثة أدلة مرئية: (1) طعامه لم يتسنَّه رغم مئة عام — البقاء في المادة؛ (2) عظام حماره نُشرت وكُسيت لحماً أمام عينيه — إعادة البناء من الصفر؛ (3) نفسه بعث بعد مئة عام — وشاهد على نفسه