زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/st-102

صاحب الجنتين — ماشاء الله وعاقبة الكِبر بالنعمة

stories المستوى: intermediate kahf st-102
وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا
— الكهف 35
القصة في القرآن: الكهف: 32-44

المشهد: رجلان: أحدهما أُعطي جنتين من أعناب محفوفتين بنخيل وبينهما زرع ونهر — كمالُ النعمة. والآخر فقير. دخل صاحب الجنتين جنتَه «وهو ظالمٌ لنفسه» قائلاً:
«ما أظن أن تبيد هذه أبداً — وما أظن الساعة قائمة».

الحوار:
  • قال صاحبه: «أكفرتَ بالذي خلقك من تراب...» — التذكير بالأصل مقابل غرور الحال
  • «لولا إذ دخلتَ جنتك قلتَ: ماشاء الله لا قوة إلا بالله» — جملة واحدة كانت كافية
  • «إن ترَنِ أنا أقلَّ منك مالاً وولداً — فعسى ربي أن يؤتيني خيراً من جنتك»
العاقبة:
«وأُحيط بثمره فأصبح يُقلِّب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها — ويقول يا ليتني لم أُشرك بربي أحداً».

الدرس:
«ماشاء الله» ليست عبارة تفاؤلية — هي إقرارٌ بأن النعمة بيد المُعطي. نسيانها دخولٌ في الجنة بغرور الملكية. والصاحب الناصح المؤمن أغنى من الجنتين معاً.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/163)؛ الطبري (15/266)؛ السعدي؛ القرطبي (11/14)
سؤال: ما العبارة التي لو قالها صاحب الجنتين حين دخلها لتذكَّر حقيقة ملكيتها؟
الإجابة: «ماشاء الله لا قوة إلا بالله» — عبارة واحدة تُقرّ أن النعمة بيد الله لا بيد صاحبها، وأن القوة والبقاء بمشيئته لا بطبيعة الأشياء
مطبوع من quran.zayenha.com — ١٣‏/٦‏/٢٠٢٦