وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا
القصة في القرآن: الكهف: 32-44
المشهد: رجلان: أحدهما أُعطي جنتين من أعناب محفوفتين بنخيل وبينهما زرع ونهر — كمالُ النعمة. والآخر فقير. دخل صاحب الجنتين جنتَه «وهو ظالمٌ لنفسه» قائلاً:
«ما أظن أن تبيد هذه أبداً — وما أظن الساعة قائمة».
الحوار:
- قال صاحبه: «أكفرتَ بالذي خلقك من تراب...» — التذكير بالأصل مقابل غرور الحال
- «لولا إذ دخلتَ جنتك قلتَ: ماشاء الله لا قوة إلا بالله» — جملة واحدة كانت كافية
- «إن ترَنِ أنا أقلَّ منك مالاً وولداً — فعسى ربي أن يؤتيني خيراً من جنتك»
العاقبة:
«وأُحيط بثمره فأصبح يُقلِّب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها — ويقول يا ليتني لم أُشرك بربي أحداً».
الدرس:
«ماشاء الله» ليست عبارة تفاؤلية — هي إقرارٌ بأن النعمة بيد المُعطي. نسيانها دخولٌ في الجنة بغرور الملكية. والصاحب الناصح المؤمن أغنى من الجنتين معاً.
سؤال: ما العبارة التي لو قالها صاحب الجنتين حين دخلها لتذكَّر حقيقة ملكيتها؟
الإجابة: «ماشاء الله لا قوة إلا بالله» — عبارة واحدة تُقرّ أن النعمة بيد الله لا بيد صاحبها، وأن القوة والبقاء بمشيئته لا بطبيعة الأشياء