الآية: «ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ»
التدبّر:
سؤال يطرحه كثيرون: المسلم مهتدٍ بالفعل — فلماذا يطلب الهداية في كل ركعة؟ وللعلماء أجوبة بديعة:
أولاً — الهداية درجات: الهداية إلى الإسلام ليست آخر المطاف. فالهداية إلى الصراط المستقيم تشمل:
- الثبات على الدين ومقاومة الشبهات والشهوات
- التوفيق في كل قرار وكل خطوة في حياتك
- الهداية التفصيلية لأحكام الشريعة ودقائقها
- السير نحو الله بتزكية النفس وتطهيرها
ثانياً — الحاجة المتجدّدة: قال ابن القيم: «القلب في طريقه إلى الله كالمسافر في الطريق، يحتاج في كل لحظة إلى هداية وتوفيق، وإلا انحرف يميناً أو يساراً».
ثالثاً — صيغة الجمع «اهدنا»: ليس «اهدني» — فيها تربيةٌ على الاهتمام بهداية الآخرين والدعاء لهم معك.
درس: لا تفترض أنك وصلتَ — فالهداية رحلةٌ لا محطة.
سؤال: ما الجواب عن: لماذا يطلب المسلم الهداية وهو مهتدٍ؟
الإجابة: الهداية درجات ومتجدّدة — يحتاج القلب في كل لحظة توفيقاً وثباتاً، وإلا انحرف عن الصراط