الآية: «وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ ۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُ» (العنكبوت: 45)
توضيح: هذه الآية من العنكبوت، لكن موضوع الذكر يتقاطع مع آية البقرة «فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ» (2:152).
التدبّر في معنى «ولذكر الله أكبر»:
للعلماء تأويلان كلاهما صحيح:
- التأويل الأول: ذكر الله أكبر من كل عبادة أخرى — فهو روح العبادات كلها (الطبري والأكثر)
- التأويل الثاني: ذكر الله لك (بالمدح والرضا) أكبر من ذكرك له — وهو تشريفٌ عظيم (ابن عباس)
«فاذكروني أذكركم»:
أعظم معاملة في التاريخ — أنت تذكر الله فيذكرك الله في الملأ الأعلى. قال ﷺ: «من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خير منه» — رواه البخاري ومسلم (حديث قدسي).
درس: لا تستهن بـ«سبحان الله» على لسانك — فهي شجرةٌ في الجنة، وذكرٌ تقابله ذكرى الله لك في السماء.
سؤال: ما المعنيان الصحيحان لقوله «ولذكر الله أكبر»؟
الإجابة: (1) ذكرك لله أعظم عبادة (2) ذكر الله لك أعظم من ذكرك له — كلاهما صحيح