زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/td-009

حسبنا الله ونعم الوكيل — كلمة إبراهيم وكلمة محمد

tadabbur المستوى: basic trust-tawakkul td-009
حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ
— آل عمران 173
الآية: «ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ» (آل عمران: 173)

قال البخاري: «قالها إبراهيم حين أُلقي في النار، وقالها محمد ﷺ حين قالوا له: إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم» — وهما أعظم موقفَين في التاريخ يقول فيهما العبد هذه الكلمة أمام الهلاك.

معنى «حسبنا الله»:
«حَسب» أي كافٍ — أي الله كافينا. ليس استسلاماً بل ثقةٌ كاملة بأن من بيده الأمر كله لن يُضيّع من توكّل عليه.

معنى «ونعم الوكيل»:
الوكيل: من يُفوَّض إليه الأمر ويُوثق في تدبيره. والله نعم الوكيل لأنه عليمٌ بالمصلحة، قديرٌ على تحقيقها، رحيمٌ بمن فوَّضه.

درس: حين تقولها وأنت في أشد أوقاتك — فأنت تسير على خطى إبراهيم ومحمد ﷺ. وكلتا الكلمتين أعقبهما الفرج.
المصدر: صحيح البخاري (4563) — حديث ابن عباس؛ تفسير ابن كثير (2/150)؛ السعدي
سؤال: من هما النبيّان اللذان قالا «حسبنا الله ونعم الوكيل» في أشد لحظات الهلاك؟
الإجابة: إبراهيم ﷺ حين أُلقي في النار، ومحمد ﷺ حين أُخبر بتجمّع الأعداء في غزوة أحد
مطبوع من quran.zayenha.com — ٢‏/٦‏/٢٠٢٦