ومن يتوكل على الله فهو حسبه — قانون الكفاية الإلهية
tadabbur
المستوى: basic
trust-tawakkul
td-011
وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓ
— الطلاق 3
الآية: «وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦ» (الطلاق: 3)
التدبّر:
«فَهُوَ» — الفاء للتعقيب الفوري، و«هو» ضمير الشأن — أي الأمر الأكيد الثابت. يكاد الأسلوب يقول: «لا تتردّد — من توكَّل فالله كافيه مباشرةً».
التوكل ليس الكسل:
قال السعدي: «التوكل على الله لا ينافي فعل الأسباب، بل هو فعل الأسباب مع الاعتماد على المسبِّب — فمن ترك الأسباب بدعوى التوكل فقد خلط التوكل بالكسل».
«إن الله بالغ أمره»:
ما قدَّر الله سيقع لا محالة، سواء أعددتَ أم لم تُعِدَّ — لكن الأسباب رتَّبها الله ليُؤجَر من أخذ بها.
درس: التوكل الحقيقي هو أن تأخذ بكل ما بيدك من أسباب، ثم تطرح النتيجة كلها في حضن الله — لا قلقاً بعد ذلك لأن «الله بالغ أمره».
المصدر: تيسير الكريم الرحمن — السعدي؛ تفسير ابن كثير (8/163)؛ القرطبي
سؤال: كيف يجمع المسلم بين التوكل على الله والأخذ بالأسباب؟
الإجابة: يأخذ بكل ما أمكن من أسباب، ثم يُفوِّض النتيجة لله — لأن التوكل مع ترك الأسباب كسلٌ لا توكل