الآية: «إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآئِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِ» (النحل: 90)
قال ابن مسعود: «هذه أجمع آية في القرآن للخير والشر». وقيل: كان أكثم بن صيفي — حكيم العرب — يقول: «ابغوا في القرآن أجمع آية للخير والشر تجدوها هذه».
الثلاثية الإيجابية:
- العدل: إعطاء كل ذي حقٍّ حقَّه — أدنى درجات التعامل الإنساني
- الإحسان: أن تُعطي أكثر مما يلزمك وتأخذ أقل مما تستحق — درجة أعلى من العدل
- إيتاء ذي القربى: العناية بالرحم والأسرة تحديداً — لأنها مجتمع الإنسان الأول
الثلاثية السلبية:
- الفحشاء: كل قبيحٍ بالغ القبح (الزنا وغيره)
- المنكر: كل ما يُنكره العقل السليم والفطرة
- البغي: الظلم والتعدي على الآخرين
درس: هذه الآية مرشد كافٍ للحياة الصالحة — العدل أدنى حد مقبول، والإحسان الغاية المنشودة.
سؤال: ما الفرق بين العدل والإحسان في هذه الآية؟
الإجابة: العدل: إعطاء كل حقٍّ حقَّه فحسب. الإحسان: التجاوز فيُعطي أكثر ويأخذ أقل — فهو درجة أعلى من العدل وأكمل منه