نبّئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم — التوازن بين الخوف والرجاء
tadabbur
المستوى: intermediate
mercy-forgiveness
td-025
نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ
— الحجر 49
الآية: «نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ» (الحجر: 49-50)
التوازن الإسلامي:
جمعت هاتان الآيتان أعظم درس في علم التربية الروحية: الله غفورٌ رحيم، وعذابه أليم. لا الأولى تُلغي الثانية ولا الثانية تُلغي الأولى.
قال ابن القيم: «القلب في سيره إلى الله كالطائر، رأسه الإخلاص وجناحاه: الخوف والرجاء. فمتى سلِم الرأس والجناحان كان الطيران حسناً — وإن قُطع أحد الجناحين صار طريدةً».
خطر الإفراط في الرجاء: يُؤدي إلى الاسترسال في المعاصي باحتجاج الرحمة.
خطر الإفراط في الخوف: يُؤدي إلى اليأس من رحمة الله والقنوط.
حديث شريف: قال ﷺ: «لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع أحدٌ بجنته، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط أحدٌ من رحمته» — رواه مسلم.
درس: ازرع الخوف يوم النشاط والشهوة، وازرع الرجاء يوم الانكسار والتوبة.
المصدر: صحيح مسلم (2755)؛ مدارج السالكين — ابن القيم (1/508)؛ السعدي
سؤال: ما مثَل ابن القيم في التوازن بين الخوف والرجاء؟
الإجابة: الطائر: رأسه الإخلاص وجناحاه الخوف والرجاء — ومتى قُطع أحد الجناحين صار الإنسان طريدة يقع