وما هذه الحياة الدنيا إلا لعب ولهو — حجم الدنيا الحقيقي
tadabbur
المستوى: basic
dunya-akhirah
td-026
وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٌ وَلَعِبٌ
— العنكبوت 64
الآية: «وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُ ۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ» (العنكبوت: 64)
«اللهو واللعب»:
ليس ذماً للحياة الدنيا في ذاتها — بل للاستغراق فيها وجعلها الغاية. فاللعب مباحٌ، والحياة الدنيا نعمة، لكنها وسيلة لا مقصد.
«لهي الحيوان»:
الحيوان (بكسر الحاء): الحياة الكاملة الأبدية التي لا تنتهي. استخدم القرآن هنا أبلغ صيغة في العربية للدلالة على دوام الحياة — لأن الحياة الآخرة لا موت فيها بعده.
«لو كانوا يعلمون»:
أسف رباني على من يعلم لكن لا يتصرف بعلمه. العلم ليس بالمعرفة الذهنية فقط — بل بترتيب الحياة وفق ما يُعلَم.
مثال الدنيا في حديث نبوي: «ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم إصبعه في اليَمِّ فلينظر بِمَ يرجع» — رواه مسلم.
درس: لا تترك الآخرة التي هي أكبر بكثير لأجل الدنيا التي كالبلّلة على الإصبع.
المصدر: صحيح مسلم (2858)؛ تفسير ابن كثير (6/268)؛ السعدي
سؤال: ما معنى «الحيوان» في «إن الدار الآخرة لهي الحيوان»؟
الإجابة: الحياة الكاملة الأبدية الدائمة — استُخدمت هذه الصيغة المبالغة لأن الآخرة لا موت فيها، فهي الحياة الحقيقية