فطرة الله — الدين المنسجم مع طبيعة الإنسان
tadabbur
المستوى: basic
universe-signs
td-033
فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَا
— الروم 30
الآية: «فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِ» (الروم: 30)
الفطرة: الطبيعة الأصيلة التي وُلد عليها الإنسان — ميلٌ فطري نحو التوحيد والحق والجمال. قال ﷺ: «كل مولود يُولد على الفطرة فأبواه يُهوِّدانه أو يُنصِّرانه أو يُمجِّسانه» — البخاري.
«لا تبديل لخلق الله»: الفطرة لا تتغير — لكنها تُحجَب بالتراكمات. التوبة والإسلام ليسا تغييراً للإنسان بل عودةٌ إلى أصله الفطري.
درس: الإسلام لا يُكرِّه الإنسان — بل يُصالحه مع ما فُطر عليه. والإلحاد والانحراف هما الغربة عن الطبيعة الأصيلة.
المصدر: صحيح البخاري (1385)؛ تفسير ابن كثير (6/318)؛ السعدي
سؤال: ما المقصود بـ«فطرة الله» وكيف يرتبط بحديث «كل مولود يُولد على الفطرة»؟
الإجابة: الفطرة: الطبيعة الأصيلة الميَّالة للتوحيد — الحديث يؤكد أن الانحراف مكتسبٌ من البيئة لا أصيل، والإسلام عودةٌ للأصل