قصة سبأ — نعمة حوَّلوها جحوداً
tadabbur
المستوى: basic
stories
td-035
بَلۡدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ
— سبأ 15
الآية: «لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ» (سبأ: 15)
القصة: مملكة سبأ في اليمن — بلدٌ مزدهر خضراء بجنتين وسدٍّ عظيم (سد مأرب). قال الله: «بلدةٌ طيبة وربٌّ غفور». ثم أعرضوا فأرسل الله سيل العَرِم فجرف السد وتبدَّلت الجنتان.
الدرس الاقتصادي والروحي: النعمة الكبرى لا تضمن الشكر — بل قد تُفضي إلى الجحود إذا نسي الإنسان مصدرها. «وضربنا لكم الأمثال».
«فأعرضوا»: الإعراض عن الله مع وجود النعمة أشد ذماً من الإعراض مع الفقر.
درس: السؤال ليس «هل أنت في نعمة؟» — بل «هل أنت شاكرٌ لها؟»
المصدر: تفسير ابن كثير (6/501)؛ السعدي؛ القرطبي (14/278)
سؤال: ما السبب المذكور في قرآن لتحوُّل نعمة سبأ لعقوبة؟
الإجابة: «فأعرضوا» — الإعراض عن الله وعدم الشكر بعد النعمة الكبرى أدى لإرسال سيل العَرِم وتبدُّل حالهم