الآية: «أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ» (الطور: 35)
الحجة الفلسفية المنيعة: الوجود له ثلاثة احتمالات:
- خُلقت من غير خالق (العدم) — مستحيل عقلاً
- أنت خلقتَ نفسك — مستحيل (لا شيء يصنع نفسه)
- خلقك خالقٌ — وهو الله
قال عثمان بن عفان: لمّا قرأ هذه الآية في ليلة لم يزل يرددها حتى أصبح — «فتبيَّن له الحق».
الاستدلال بالوجود نفسه: وجودك دليلٌ على خالقك — الكائن لا يصنع نفسه والعدم لا يُنتج وجوداً.
درس: أدلة وجود الله لا تحتاج منظاراً ولا مختبراً — تحتاج لحظة تأمل صادق في حقيقة وجودك.
سؤال: ما الاحتمالات الثلاثة التي تطرحها الآية لتأسيس وجود الخالق؟
الإجابة: (1) خُلق من لا شيء (مستحيل) (2) خلق نفسه (مستحيل) (3) خلقه خالق — وهو الله. البديل الوحيد المعقول