ما ضل صاحبكم وما غوى — عدالة الله مع النبي
tadabbur
المستوى: intermediate
aqeedah
td-045
وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٌ يُوحَىٰ
— النجم 3
الآية: «مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٌ يُوحَىٰ» (النجم: 2-4)
«صاحبكم»: خاطبهم بوصف مألوف — «صاحبكم» أي الذي عرفتموه من طفولته ونشأتموه بينكم. الحجة: هل يُعقل أن يضل من عرفتموه طوال حياتكم فجأةً؟
«ما ينطق عن الهوى»: دليلٌ على عصمة الوحي — كل ما ينطق به النبي في شأن الدين وحيٌ محفوظ. وهو أصلٌ في حجية السنة النبوية.
«ثم دنا فتدلى»: وصف لقاء جبريل بالنبي ﷺ — اقتراب الملَك المُوحي حتى كان قاب قوسين أو أدنى.
درس: المعرفة الشخصية للنبي ﷺ كانت أقوى دليل — من عرفه في كل أحواله لم يجد تناقضاً أو ادعاء.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/437)؛ السعدي؛ القرطبي (17/84)
سؤال: كيف تُثبت آية «وما ينطق عن الهوى» حجية السنة النبوية؟
الإجابة: لأن كل ما نطق به النبي في الدين وحيٌ محفوظ لا هوى — فالسنة مصدر تشريع إلهي لا رأيٌ بشري عارض