الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ كَبُرَ مَقۡتٗا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ» (الصف: 2-3)
«كَبُرَ مَقۡتاً»: المَقْت: أشد البغض. وزنُ «كَبُر» هنا كزنة «كَبُرَت كلمةً» في الكهف — تعبيرٌ عن عِظَم الجريمة وثقلها.
أنواع المعصية المقصودة:
- ادعاء الشجاعة والفرار يوم المعركة
- الوعظ دون العمل
- الوعد والإخلاف
العكس الإيجابي — الآية التالية: «إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيانٌ مرصوص» — الحب لمن يتطابق القول والفعل.
درس: الازدواجية في الشخصية ليست نعمة — بل هي إحدى علامات النفاق وأشد ما يُبغضه الله.
سؤال: لماذا وصف الله قول ما لا يُفعل بـ«أشد المقت» دون غيره من الذنوب؟
الإجابة: لأنه يجمع الكذب والرياء وخيانة الثقة في آنٍ واحد — ويُفسد المجتمع بالادعاءات التي لا تجد مقابلاً في الفعل