ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله — ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه
tadabbur
المستوى: basic
trust-tawakkul
td-051
وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥ
— التغابن 11
الآية: «مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥ» (التغابن: 11)
الجمع بين القدر والإيمان: المصيبة بإذن الله — لكن الإيمان لا يجعلها أخف ألماً بل يمنح القلب الاتزان والقبول. الإيمان لا يمنع الحزن بل يمنع اليأس.
«يهدِ قلبه»: المؤمن حين تصيبه مصيبة يعلم أنها بإذن الله فيرضى ويسلِّم — فيهدي الله قلبه للطمأنينة في المصيبة. هذه هدايةٌ خاصة جزاءً للإيمان.
درس: الفرق بين المؤمن والجاهل في المصيبة: الجاهل يصرخ «لماذا أنا؟» والمؤمن يقول «إنا لله وإنا إليه راجعون — لعلها خيرٌ لا أعلمه».
المصدر: تفسير ابن كثير (8/158)؛ السعدي؛ القرطبي (18/143)
سؤال: ما الهداية الخاصة التي يعدها الله المؤمن حين يصيبه البلاء؟
الإجابة: «يهدِ قلبه» — هداية القلب للطمأنينة والقبول في المصيبة، وهي هداية جزاءً خاصاً للإيمان لا تتاح لمن لم يؤمن