زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/td-053

إن الإنسان خُلق هلوعاً — الطبيعة البشرية بعيون القرآن

tadabbur المستوى: intermediate dunya-akhirah td-053
إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا
— المعارج 19
الآية: «إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا» (المعارج: 19-21)

الهلوع: الشديد الجزع عند الشر والشُّح عند الخير — طبيعةٌ مُودَعة لا عيبٌ مُكتسَب.

الاستثناء الفوري: «إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون» — الصلاة تُعالج الهلع. من داوم على الصلاة كسر هذه الغريزة بالصبر والتوكل.

القائمة الكاملة للاستثناء: المصلون، المزكون، المؤمنون بالآخرة، الخائفون من عذاب الله، الحافظون لفروجهم، القائمون بالأمانات والعهود، الشاهدون بالقسط.

درس: القرآن لا يعاقب الإنسان على طبيعته — بل يُعطيه منظومةً تُصحِّحها. الهلع صِفةٌ مخلوقة، التغلب عليها عبادةٌ مكتسبة.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/225)؛ السعدي؛ القرطبي (18/286)
سؤال: ما الطبيعة البشرية المذكورة في المعارج وما العلاج القرآني لها؟
الإجابة: الهلع (الجزع والشح) — العلاج: الصلاة المتواصلة التي تُكسِّر الهلع وتُغرِّس الصبر والإيمان
مطبوع من quran.zayenha.com — ٢‏/٦‏/٢٠٢٦