عم يتساءلون — النبأ العظيم وإثبات البعث
tadabbur
المستوى: basic
akhirah
td-059
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ
— النبأ 1
الآية: «عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ» (النبأ: 1-3)
«النبأ العظيم»: البعث والقيامة — ما كان أهل مكة يتجادلون فيه ويتساءلون بينهم. الجواب جاء بتفصيل مشاهد القيامة.
الأدلة الكونية على البعث: «ألم نجعل الأرض مهاداً والجبال أوتاداً» — قدرة الله على الخلق الأول دليلٌ على قدرته على الإعادة.
الجنة وما فيها: «إن للمتقين مفازاً — حدائق وأعناباً — وكواعب أتراباً — وكأساً دهاقاً».
الخاتمة المُذهلة: «يوم يقوم الروح والملائكة صفاً لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً» — هيبةٌ كونية لا كلام فيها.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/320)؛ السعدي؛ القرطبي (19/175)
سؤال: ما «النبأ العظيم» الذي يتساءل عنه المكذِّبون في سورة النبأ؟
الإجابة: البعث والقيامة — كانوا يتجادلون في إمكانيته وينكرونه. فجاءت السورة بأدلة كونية وتفصيل مشاهد لإثباته