زينها قرآن
منصة تدبر وتعلم وحفظ القرآن الكريم
quran.zayenha.com/card/td-060

خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى — جنتان لمن خاف

tadabbur المستوى: basic akhirah td-060
وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ
— النازعات 40
الآية: «وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ» (النازعات: 40-41)

«خاف مقام ربه»: ليس خوفاً من النار — بل خوفٌ من الوقوف بين يدي الله وهو عالمٌ بكل صغيرة. خوف المحبِّ لا خوف العبد المُكرَه.

«ونهى النفس عن الهوى»: الشرط الثاني — نهيٌ فعلي للنفس عن هواها. «نهى» فعلٌ ماضٍ يدل على إنجاز حقيقي. الخوف وحده بلا عملٍ ناقص.

الجائزة: «الجنة هي المأوى» — بتعريف «هي» لتأكيد الحصر: لا مأوى إلا الجنة.

درس: الخوف الحقيقي من الله لا يُحزِّن — بل يُنتِج عملاً. الخوف الذي يُشلِّل بلا عمل خوفٌ فارغ.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/336)؛ السعدي؛ القرطبي (19/213)
سؤال: ما الشرطان اللذان تُوعَد عليهما الجنة في النازعات 40-41؟
الإجابة: (1) خاف مقام ربه — خشية الله الدافعة للعمل (2) نهى النفس عن الهوى — كبح الشهوات فعلياً
مطبوع من quran.zayenha.com — ١٧‏/٦‏/٢٠٢٦