يا أيتها النفس المطمئنة — أشرف خطابٍ ينتظره كل مؤمن
tadabbur
المستوى: basic
qalb-states
td-067
يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ
— الفجر 27
الآية: «يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي» (الفجر: 27-30)
«المطمئنة»: الطمأنينة هنا ليست غياب الألم — بل الاستقرار مع الله. النفس التي وجدت سكنها في ذكر الله وطاعته.
«راضيةً مرضيةً»: هي راضيةٌ عن الله وهو راضٍ عنها — التواصل المزدوج في يوم التقاء.
«ادخلي في عبادي»: ليس «ادخلي جنتي» مباشرةً — بل أدخلها أولاً بين جماعة العباد المكرمين، ثم الجنة. كرامةٌ مضاعفة.
درس: هذا الخطاب ينتظره كل مؤمن — هل تعيش بطريقة تُهيِّئك لسماعه؟
المصدر: تفسير ابن كثير (8/395)؛ السعدي؛ القرطبي (20/56)
سؤال: ما دلالة «راضيةً مرضيةً» في وصف النفس المطمئنة؟
الإجابة: راضية: النفس راضية عن الله وقضائه. مرضية: الله راضٍ عنها بأعمالها — تواصلٌ مزدوج في يوم اللقاء يُعبِّر عن أرقى علاقة بين العبد وربه