لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم — الكرامة الإلهية للإنسان
tadabbur
المستوى: basic
qalb-states
td-069
لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٍ
— التين 4
الآية: «لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٍ ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ» (التين: 4-6)
«أحسن تقويم»: التقويم هنا ليس فقط الصورة الحسنة — بل الاعتدال الكامل في الخلقة مادياً ومعنوياً. الإنسان مُكرَّمٌ بالعقل والخلق والقدرة على الاختيار.
«ثم رددناه أسفل سافلين»: من آثر الشهوة على العقل والحيوان على الإنسان — رجع إلى أسفل من البهيمة.
الاستثناء: «إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجرٌ غير ممنون» — الإيمان والعمل يحفظ الإنسان في تقويمه الأحسن.
درس: الله كرَّمك — فلا تُهِن نفسك بالسفول الأخلاقي.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/415)؛ السعدي؛ القرطبي (20/109)
سؤال: ما المقصود بـ«أحسن تقويم» في التين 4؟ وكيف يُرَدّ الإنسان منه؟
الإجابة: أحسن تقويم: الاعتدال الكامل مادياً ومعنوياً. يُرَدّ بإيثار الشهوة على العقل — من جعل نفسه دون البهيمة بالأخلاق