ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل؟ — النصر الخارق
tadabbur
المستوى: basic
stories
td-075
فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٍ مَّأۡكُولِۭ
— الفيل 5
الآية: «أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ» (الفيل: 1)
القصة: عام 570م — أبرهة الحبشي قاد جيشاً بالفيلة لهدم الكعبة. لم يصِل. أرسل الله طيراً أبابيل بحجارة من سجيل فأصابت الجيش فصار «كعصف مأكول».
أهمية التوقيت: وُلد النبي ﷺ في ذلك العام — فكأن حماية الكعبة كانت تمهيداً لحماية النبي الذي سيُكرِّمها.
«فجعلهم كعصف مأكول»: كقشر الحنطة الذي أكلته الدود — دمارٌ كامل لجيش كبير بطيور صغيرة.
درس: الوسائل لا تُقرر النتيجة — الله وحده يُقرِّرها. فيلةٌ كبيرة لم تُجدِ وطيورٌ صغيرة هزمت.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/439)؛ السعدي؛ القرطبي (20/193)
سؤال: ما الدرس من أن الله أرسل طيوراً صغيرة لهزيمة جيش الفيلة الضخم؟
الإجابة: الوسائل المادية لا تُقرر النصر — الله وحده يُقرره بما يشاء. حمايته لا تحتاج إلى تكافؤ القوى