أرأيت الذي يكذِّب بالدين — الدين الذي يُترجَم للناس
tadabbur
المستوى: basic
akhlaq
td-077
فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ
— الماعون 2
الآية: «أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ» (الماعون: 1-3)
الربط العميق: القرآن يُعرِّف المكذِّب بالدين بسلوكه الاجتماعي — لا بعقيدته المعلنة. من يدفع اليتيم ولا يهتم بالمسكين: هذا تكذيبٌ بالدين عملاً.
«ويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون»: يُصلِّي لكن ساهياً — والسهو هنا قيل: التأخير والترك لا مجرد الوسواس.
«يراؤون ويمنعون الماعون»: الرياء في الصلاة + منع أبسط المعونة = صورةٌ كاملة للتدين الأجوف.
درس: الصلاة الحقيقية تُولِّد اهتماماً بالضعفاء — الصلاة التي لا تُغيِّر السلوك صلاةٌ تحتاج مراجعة.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/445)؛ السعدي؛ القرطبي (20/207)
سؤال: كيف يُعرِّف القرآن في الماعون المكذِّب بالدين؟ وما الدلالة؟
الإجابة: بسلوكه الاجتماعي — يدفع اليتيم ولا يهتم بالمسكين. دلالة: الإيمان الحقيقي يظهر في التعامل مع الضعفاء لا في الشعائر وحدها